قولُ كثيِّرٍ :
وإنَّ ابنَ ليلى فاهَ لي بمقالةٍ . . . ولو سرتُ فيها كنت ممَّن ينيلها
ومثله من الحذف : ( من يصرفْ عنهُ يومئذٍ ) .
وإن شئتَ قلت في البيت : إنه حذف المفعولين جميعاً ، كما حذفا في قوله : ( أين شركائيَ الذين كنتمْ تزعمونَ ) .
وأنشد بعضُ البغداديِّين لحميد بن ثور :
أأنتَ الهِلاليُّ الذي كنتَ مرَّةً . . . سمعنا به والأرحبيُّ المعلَّفُ
قال : أراد : وهذا الأرحبيُّ المعلَّفُ ، فأضمرَ ، وقد يجوز أن يكون المعنى : أأنت الهلاليُّ ، وصاحبُ الأرحبيِّ ، فحذف المضافَ .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 398
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٩٨