البغداديُّون ينشدون :
عدسْ ما لعبَّادٍ عليكِ إمارةٌ . . . نجوتِ وهذا تحملينَ طليقُ
ويستدلُّون به على أنَّ ذا بمنزلة الذي ، وأنه يوصلُ ، كما يوصلُ الذي ، فيجعلون تحملين صلةً لذا ، كما يجعلونه صلةً للذي .
ويحتملُ قوله : تحملين أمرين ، لا يكون في واحدٍ منهما صلةً ، أحدهما : أن يكون تحملين صفةً لموصوفٍ محذوف ، تقديره : وهذا رجلٌ تحملين ، فتحذفُ الهاءَ من الصِّفة ، كما حذفت من قولك : الناس رجلان : رجلٌ أكرمتُ ، ورجلٌ أهنتُ ، وكقوله :
وما شيءٌ حميتَ بمستباحِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 388
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٨٨