عليها ، كما قال :
إذا ما المطايا بالنَّجاءِ تبارتِ
وهذا ما حكاه من قولِهم : إذا كان غداً فائتني .
وقوله : تعلوه طوراً أي تعلو الغبراءُ المظلمةُ ، والمعنى : ماءُ اللُّجَّةِ الغبراء ، وقال : تعلوه ، لأنه جعل المضمرَ سفيناً ، كتمرةٍ وتمرٍ .
ويعلو فوقها تيرا : أي يعلو السَّفينُ فوقَ اللُّجَّة تيراً .
وقال أبو وجزةَ :
كأنَّ زجلةَ صوبٍ صابَ من بردٍ . . . شنَّتشآبيبه من رائحٍ لجبِ
نواضحٌ بين حمَّاوينِ أحصنتا . . . ممنَّعاً كهمامِ الثَّلجِ بالضَّربِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 353
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٥٣