تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
عليها ، كما قال : إذا ما المطايا بالنَّجاءِ تبارتِ وهذا ما حكاه من قولِهم : إذا كان غداً فائتني . وقوله : تعلوه طوراً أي تعلو الغبراءُ المظلمةُ ، والمعنى : ماءُ اللُّجَّةِ الغبراء ، وقال : تعلوه ، لأنه جعل المضمرَ سفيناً ، كتمرةٍ وتمرٍ . ويعلو فوقها تيرا : أي يعلو السَّفينُ فوقَ اللُّجَّة تيراً . وقال أبو وجزةَ : كأنَّ زجلةَ صوبٍ صابَ من بردٍ . . . شنَّتشآبيبه من رائحٍ لجبِ نواضحٌ بين حمَّاوينِ أحصنتا . . . ممنَّعاً كهمامِ الثَّلجِ بالضَّربِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 353 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي