وقول أبو الأسود :
يابا المغيرةِ ربَّ أمرٍ معضلٍ . . . فرجته بالنُّكر منى والدَّها
ومثل ذلك ما أنشده أحمد بن يحيى :
إن لم ااتل فالبسوني برقعا . . . وفتخاتٍ في اليدين أربعا
فإن قلت : فلم لا يكون ( وى ) في هذا الموضع للتعجب ، [ وتكون اللام الجارة ؟ فالذي يدل على أنه ( ويلٌ ) والهمخزة محذوفة ] من ( أمٍّ ) قول الشاعر :
لأمٍّ الأرض ويلٌ ما أجنت . . . بحيثُ أضرَّ بالحسنِ السبيل
وكذلك قوله :
ويلِ أمها روحةً والريحُ معصفةٌ . . . والغيثُ مرتجزٌ والليلُ مقتربُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 303
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٠٣