الحسن : والمراد بالجسم الأجسام ، أي هم سواء الأجسام منها ، فحذفت ما يرجع إلى المبتدأ ، أو سواء أجسامها .
والقد : مصدر ، كأنه يراد به المفعول ، أي مقدود الأجسام ، قداً واحداً ، فدل ذلك على التسوية التي فسرها الزيادي ، ويدل على ما فسر من ذلك أنهم [ قد ] يقولون : هذان قدا من أديم واحد ، يريدون أنهما متشبهان ، وقال :
فتىً قدَّقدَّ السَّيف لا متآزفٌ . . . ولا رهلٌ لبَّاتهُ وبآدلهْ
يريد أنه قد سوى ، فهو في مضائه واستوائه كما قال الآخر :
بمنصلتٍ مثل الحسام
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 278
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٧٨