باب
ما جاء في الشعر من الفصل بين المبتدأ وخبره
وبين غيرهما بالأجنبي
قال الفرزدق :
وما مثله في الناسِ إلا مملَّكاً . . . أبو أمَّه حيٌّ أبوه يقاربهْ
تقديره : وما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكاً أبو أمه أبوه ، ففصل بين المبتدأ والخبر ، اللذين هما أبو أمه أبوه بحي ، وهو أجنبي منهما ، وفصل بين الصفة والموصوف اللذين هما حي يقاربه ، بقوله : أبوه ، وهو أجنبي منهما ، ومثل ذلك من الفصل بالأجنبي قول الفرزدق :
لبسنَ الفرندَ الخسروانيَّ فوقه . . . مشاعرَ من خزِّ العراقِ المفوَّفُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 267
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٦٧