السحابة ؛ لاشتمالها عليها ، كأنه قال : صواعق سحابةٍ . ويجوز أن يرتفع بالابتداء ، ولطيرهن دبيب في موضع الخبر ، والمعنى أن الطير تدب ، فلا تطير ، من خوف الصاعقة ، ومثله في المعنى قول ابن أحمر :
وأفلتُّ من أخرى تقاصرَ طيرها . . . عشيَّةَ أدعو بالسَّتارِ المقيَّرا
تقاصر طيرها : أي تقاصرت عن الطيران .
والمقير : رجل ، وقيل : جبل .
وأخرى : يريد داهية أخرى .
وقال : لطيرهن دبيب ، والطير : جمع طائر ، ولكل طائر دبيب ، فأفرد دبيباً ، ولم يجمعه ؛ لأنه مصدر .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 266
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٦٦