فأما يكاد فموضعه رفع ؛ لأنه وصف للنكرة ، والعائد إلى الموصوف من الصفة ، الهاء التي في به ، وبه في موضع نصب ، لتعلقها باللظى .
وأنشدنا علي بن سليمان :
لسانك لي أرىٌ وغيبك علقمٌ . . . وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرك ملتوى
ليس يخلو اللسان من أحد معنيين : إما أن يكون الجارحة ، أو الذي بمعنى الكلام ، كقوله عز وجل : ( وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رّسُولٍ إِلاّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ ) ، كأن المعنى : بلغتهم ، مما يقوى ذلك إفراد اللسان حيث [ أ ( يد به اللغة ، وجمعه حيث ] أريد به الجارحة ، قال عز وجل : ( وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ) ، وأنشد أبو زيد :
ندمتُ على لسانٍ كان منِّي . . . فليتَ بأنَّه في جوف عكمِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 241
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٤١