وقال أوس :
إذا ناقةٌ شدَّتْ بحبلٍ ونمرقٍ . . . إلى حكمٍ بعدي فضلَّ ضلالها
وقالوا : عمى عماه ، وعلى هذا قول رؤبة :
وبلد عامية أعماؤه
وقالوا : خرجت خوارجه .
ويكون ظل ضلاله على : صاحب ضلاله ، وصاحب ضلاله هوهو ، فيسميه الضلال ؛ لكثرة ملابسته له ، وشدة ذهابه فيه ، فيسميه باسم الحدث ؛ لكثرة ذلك منه .
وقريب من هذا : شغل شاغل ، وشعر شاعر ؛ كأنه يشبه الحدث بالعين ، فيضيف
إليه ما يضاف إلى العين .
وعكس هذا قولهم : أخطب ما يكون الأمير يوم الجمعة ، فهذا قد نزل فيه العين تنزيل الحدث ؛ ألا ترى أنه جعل ظرف الزمان خبراً عنه ، ومن ذلك قول الشاعر :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 238
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٣٨