عَلَيْهِ ) ، وقوله : ( هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوّهِ ) .
وتقال أمية :
لولا وثاقُ الله ضلَّ ضلالنا . . . ولسرَّنا أنَّا نتلُّ ونوأدُ
وثاق : في موضع توثقه ؛ لأنه يتعدى في المعنى إلى الشياطين ، المعنى : لولا توثقه الله الشياطين ، بما علمنا من الاستعاذة منها .
ووقوع الوثاق موقع التوثقة ، كوقوع السراح موقع التسريح ، في قوله عز وجل : ( وَسَرّحُوهُنّ سَرَاحاً جَمِيلاً ) ، في أنه وقع موقع التسريح ، كما قال عز وجل : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) ؛ لأن الوثاق خلاف السراح .
ويجوز على قوله :
غزاتكَ بالخيلِ أرضَ العدو . . . وفليومَ من غزوةٍ لم تجمْ
وقوله :
باكرتُ حاجتها الدَّجاجَ بسحرةٍ . . . لأعلَّ منها حينَ هبَّ نيامها
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 236
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٣٦