تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أن تعمل نفس الوثاق ، وكذلك قوله : أأكفرُ بعد ردّ الموت عنِّي . . . وبعدَ عطائك المائةَ الرَّتاعا والوثاق : اسم اللعين ، كالدهن ، وليس اسم الحديث ؛ ألا ترى أن قوله سبحانه : ( فَشُدّواْ الْوَثَاقَ ) إنما هو اسم ما يوثق به [ الأسير ] ؛ من قيد ، أو حبل . وأما قوله : ضل ضلالنا فيكون على أن يسند ضل إلى الضلال ، كما قالوا : جن جنونه ، فأسند جن إلى الجنون ، قال : هبَّتْ له ريحٌ فجنَّ جنونه . . . لمّا أتاه نسيمها يتوجَّسُ وعلى هذا حمل بعض البغداديين قول ابن مقبل : تخالُ ناعرها بالَّليلِ مجنونا قال : هو على : جن جنونه ، كأن ناعراً من النعرة التي تدخل الأنف . ويروى : تخال باغزها بالليل مجنونا