المخاطب ، كما قال :
وهل تطيقُ وداعاً أيها الرجلُ
وكقوله :
أرمى بها البيدا إذا هجَّرتْ . . . وأنتَ بينَ القروِ والعاصرِ
وغنما يعنى بذلك نفسه ، وعلى هذا قراءة من قرأ : ( قال أعلم أن الله على كل شيء قدير ) .
وقول الفرزدق :
يداكَ يدٌ إحداهما النَّيلُ كلَّهُ . . . وراحتك الأخرى طعانٌ تغامرهْ
تكون التاء للمخاطب تغامر أنت أيها المخاطب المطاعنة ، ويجوز أن يكون : راحتك تغامر ، كما تقول : كتبت يد ، وقال تعالى : ( فَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ) ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 196
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٩٦