باب
مما يختلف فيه معنى حرف المضارعة
مع اتفاق اللفظ
قال الأعشى :
فآليت لا أرثى لها من كلالةٍ . . . ولا من حفى حتى تلاقى محمَّدا
يجوز أن تكون التاء في تلاقى من فعل الغيبة ، وفي الفعل ضمير الغائبة ، كما تقول : هند تلاقى زيداً ، وأسكن الياء في موضع النصب ، نحو :
يا دارَ هندٍ عفتْ إَّلا أثافيها
ويجوز أن تكون التاء لاحقة فعل المخاطب بعد الغيبة ، كقوله سبحانه : ( إِيّاكَ نَعْبُدُ ) بعد الغيبة ، وتكون الياء للضمير ، والنون محذوفة .
ويجوز أن تكون التاء للمخاطب ، والمعنى : حتى ألاقى ، إلا أنه نزل نفسه منزلة
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 195
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٩٥