وقال آخر :
تلقى خصاصه بيننا أرماحنا . . . شالتْ نعامةُ أيَّنا لم يفعلِ
وقد قيل في قوله : خفت نعامتهم أي تفرقوا ، فمشوا على أقدامهم ، وعلى هذا قوله :
وابنا نعامة عند ذلك مركبي
وقيل : إن باطن القدم يسمى النعامة ، وقيل أيضاً : شالت نعامتهم : أي أجفلوا ، كما أجفلت النعامة ، وقالوا : طار طير فلان : إذا غضب وخف ، قال :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 188
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٨٨