الإناء ، وتشافيته .
فلما كان الحرف بهذا الوصف أشبه اأرضاً ؛ في أنه كأنه على ثلاثة أحرف ، فعوضت ، كما عوض أرض الجمع بالواو والنون .
ونظير ذلك إدخالهم همزة الوصل ، في امرئ وامرأة ، ألحقوهما كما الحقوا ابنا
واسماً ، ونحو ذلك ، من المحذوف اللام ، حيث كانت اللام همزة وحرف إعلال ، والهمزة قد تحذف حذفاً ، في مثل :
يا با المغيرةِ ربِّ أمرٍ معضلٍ . . . فرَّجته بالنُّكرِ منَّى والدَّها
وقد يسكن ما قبلها في المرء فيحذف ، فلما لم تلزم الهمزة الكلمة ، متحركاً ما قبلها ، أشبه واو سوير ونحو ذلك .
فكما نزلوا امرءاً منزلة المحذوف منه ؛ حيث ألحقت همزة الوصل أوله ، كذلك نزل إوزة ، وإحرون ، منزلة أرض ، التي على ثلاثة أحرف ، فجمعا بالواو والنون ، كما جمعت .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 142
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٤٢