إثباته ، شبه ذلك بعلامة التأنيث ؛ من حيث الحذف ، والحذف يجعل الواو والنون عوضاً من ذلك ، كما جعلهما عوضاً من علامة التأنيث .
فإن قال قائل : إذا زعمتم أن تاء التأنيث لما لم تدخل في أرضين ، فعوض منها الواو والنون ، فصار لذلك بمنزلة ثبة وثبون ، لما حذفت منها اللام جمع بالواو والنون ؛ ليكون ذلك عوضاً من المحذوف ، الذي هو اللام ، فما بالهم قالوا : غحرون ، وإوزة ، وإوزون ، وقال الشاعر :
لاخمسَ إلاَّ جندلُ إلا حرِّينْ . . . والخمسُ قد يجشِّمك الأمرِّينْ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 140
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٤٠