وقال الآخر :
تلقى الإوزُّونَ في أكناف دارتها . . . فوضى وبينَ يديها التَّينُ منثورُ
فجمعوا بالواو والنون ، وهو على أربعة أحرف ، وما كان على أربعة أحرف ، لم ترد تاء التأنيث في تحقيره ، وكذلك لا ينبغي أن يجمع بالواو والنون أيضاً ، كما لم يجمع ما ثبت فيه العلامة بهما .
قيل : [ إن قولك ] إحلاون وإوزون ، فيه حرف مضاعف ، والتضعيف اعتلال ، ألا ترى أنه قد يحذف في القوافي ، في نحو : من سر وضر ، ونحو : من إنس ولا جان ، ويبدل منه حرف العلة ، كقولك : تشاففت ما في
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 141
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٤١