وكنت أذلّ من وتدٍ بقاعٍ . . . يشججُ رأسه بالفهر واجى
وقوله : لا هناك المرتع . ونحو ذلك ، فصار مين ولو رفعت على الموضع دون اللفظ ، لجاز ذلك في الإعراب ، وفي حكم القافية ، لجواز وقوع أمين ، مع أمون في هذا النحو ، ولو جعلت النون حرف الإعراب ، في هذا النحو ، على قولك : سنينٌ ، لقلت : مينٌ ، ولا يجوز في ذلك مونٌ .
وجاز بقاء الاسم على كلمة واحدة ، لتكثرها بحروف الجمع ، وهذا مما يؤكد ما ذهب إليه في قولهم : مُ الله ، وقد قدمنا ذكره ، كأن لزوم الإضافة هناك ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 145
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٤٥