تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
( أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ . . . فَالقُطَبِيِّاتُ ، فَالذَّنُوبُ ) ( فَرَاكِسٌ ، فَثُعَالِبَاتٌ . . . فَذَاتُ فِرْفَيْنِ ، فَالْقَلِيبُ ) ويروى ( فثُعيلبات ) وراكس وثعالبات : موضعان ، والقليب : البئر . ( فَعَرْدَةٌ فَقَفَا حِبِرٍّ . . . لَيْسَ بهَا مِنْهُمُ عَرِيبُ ) ويروى ( ففردة ) ويروى ( فقفا عبر ) وعريب : أحد ، لا يستعمل إلا في النفي . ( وَبُدِّلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وُحُوشاً . . . وَغَيَّرَتْ حَالهَا الخُطُوبُ ) ( أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شَعُوبُ ، . . . وَكلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ ) شعوب : اسم للمنية ، ويروى ( فكل من حلها ) ومحروب : مسلوب . ( إمَّا قَتِيلٌ ، وَإِمَّا هَالِكٌ ، . . . وَالشّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ ) و ( إما قتيلا وإما هالكا ) يريد إما أن يكون ذلك المحروب قتيلا وإما أن يكون هالكا ، وقوله ( والشيب شين لمن يشب ) يقول : أن لم يُقتل وعُمر حتى يشيب فشيبه شين له ، وكانوا يستحبُّون أن يموت الرجل وفيه بقية قبل أن يفرط به الكبر . ( عَيْنَاكَ دَمْعُهُمَا سَرُوبَ . . . كَأَنَّ شَانِيْهِمَا شَعِيبُ )