( أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ . . . فَالقُطَبِيِّاتُ ، فَالذَّنُوبُ )
( فَرَاكِسٌ ، فَثُعَالِبَاتٌ . . . فَذَاتُ فِرْفَيْنِ ، فَالْقَلِيبُ )
ويروى ( فثُعيلبات ) وراكس وثعالبات : موضعان ، والقليب : البئر .
( فَعَرْدَةٌ فَقَفَا حِبِرٍّ . . . لَيْسَ بهَا مِنْهُمُ عَرِيبُ )
ويروى ( ففردة ) ويروى ( فقفا عبر ) وعريب : أحد ، لا يستعمل إلا في النفي .
( وَبُدِّلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وُحُوشاً . . . وَغَيَّرَتْ حَالهَا الخُطُوبُ )
( أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شَعُوبُ ، . . . وَكلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ )
شعوب : اسم للمنية ، ويروى ( فكل من حلها ) ومحروب : مسلوب .
( إمَّا قَتِيلٌ ، وَإِمَّا هَالِكٌ ، . . . وَالشّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ )
و ( إما قتيلا وإما هالكا ) يريد إما أن يكون ذلك المحروب قتيلا وإما أن يكون هالكا ، وقوله ( والشيب شين لمن يشب ) يقول : أن لم يُقتل وعُمر حتى يشيب فشيبه شين له ، وكانوا يستحبُّون أن يموت الرجل وفيه بقية قبل أن يفرط به الكبر .
( عَيْنَاكَ دَمْعُهُمَا سَرُوبَ . . . كَأَنَّ شَانِيْهِمَا شَعِيبُ )
شرح القصائد العشر — صفحة 324
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٢٤