( أُنْبِئْتُ أن أَبَا قَابُوسَ أو عَدَنِي . . . وَلاَ قَرَارَ عَلَى زَأْرٍ مِنَ الأسَدِ )
أبو قابوس : النعمان بن المنذر ، ويروى ( نُبِّئْتُ ) ويقال : زَأَرَ الأسد يزئر يزأر زأراً وزئيراً .
( هَذَا الثّنَاءُ فإن تَسْمَعْ لِقَائِلِهِ . . . فمَا عَرَضْتُ - أَبَيْنتَ اللّعْنَ - بِالصَّفَدِ )
ويروى :
فإن تَسْمَعْ به حسنا . . . فلم أعَرِّضْ أبيتَ اللّعْنَ بالصَّفَد
الصفد : العطاء ، قال الأصمعي : لا يكون الصفد ابتداء ، إنما يكون بمنزلة المكافأة ، يقال : أصفدته أصفدة إصفادا ؛ إذا أعطيته ، والاسم الصفد ، وصفدته أصفده صفداً وصفاداً ؛ والاسم أيضا الصفد ، ومعنى ( أبيت اللعن ) أي أبيت أن تأتي شيئا تُلعن عليه .
( هَا أن تَاعِذْرَةٌ إِلاّ تَكُنْ نَفَعَتْ . . . فإن صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي البَلَدِ )
ويروى ( فإن صاحبها مشارك النكد ) تا : بمعنى هذه ، ويروى ( إن ذي عذرة ) ، ويروى ( إنها عذرة ) وعِذْرَة وعُذْرى ومَعْذُرَة واحد ، ومعنى انها عذرة أي أن هذه القصيدة عُذْر ، أي ذات عذر .
شرح القصائد العشر — صفحة 322
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٢٢