حكى ( رجال عُزلان ) فهذا كما تقول : رَغِيف ورُغْفان ، و ( الأعزل ) قيل : هو الذي لا رُمْحَ معه ، وقال أبو عبيدة : هو الذي لا سلاح معه ، وإن كان معه عصا لم يقل له أعزل ، ويقال : ( معزال ) على التكثير .
( قَالُوا : الطِّرَادَُ ، فَقُلْنَا : تِلْكَ عَادَتُنَا . . . أو تَنْزِلُونَ فَإِنَّا مَعْشَرٌ نَزُلَ )
يقول : أن طاردتم بالرماح فتلك عادتُنا ، وإن نزلتم تجالدون بالسيوف نزلنا .
( قَدْ نَخْضِبُ العَيْرَ فِي مَكْنُونِ فَائِلِهِ . . . وَقَدْ يَشِيطُ عَلَى أَرْمَاحِنَا البَطَل )
الفائل : عرق يجري من الجوف إلى الفخذ ، ومكنون الفائل : الدم ، وقال أبو عمرو : المكنون خُربة في الفخذ ، والفائل : لحم الخُربة ، والخُرْبة والخرابة : دائرة في الفخذ لا عظم عليها ، وقال أبو عبيدة : الفائل عِرْق في الفخذ ليس حواليه عظم ، وإذا كان في الساق قيل له : النسا ، ويشيط : يهلك ، وقيل : يرتفع ، وأصله في كل شيء الظهور .
قصيدة النابغة الذبياني
وقال النابغة الذبياني ، ويكنى أبا ثمامة ، وأبا أُمامة - بابنتيه - واسمه