عنه النساء بأكفهن لئلا يُقتل ؛ لأن من يدفع عنه من الرجال قد قُتل ، وقيل : المعنى يدفعن لئلا يُوطأ بعد القتل .
( أَصَابَهُ هُنْدُوَانِيٌّ فَأَقْصَدَهُ . . . أو ذَابِلٌ مِنْ رِمَاحِ الخَطِّ مُعْتَدِلُ )
( كَلاًّ زَعَمْتُمْ بِأَنَّا لاَ نُقَاتِلُكُمْ . . . إِنَّا ِلأَمْثَالِكُمْ يَا قَوْمَنَا قُتُلُ )
كلاَّ : ردع وزجر ، وقد يكون رداً لكلام ، وفيه معنى الردع أيضا ، وقُتُل : جمع قَتُول .
( نَحْنُ الفَوَارِسُ يَوْمَ الحِنْوِ ضَاحِيَةُ . . . جَنْبَيْ فُطَيْمَةَ لاَ مِيلٌ وَلاَ عُزُلُ )
ضاحية : علانية ، قال أبو عمرو وابن حبيب : فُطيمة هي فاطمة بنت حبيب بن ثعلبة ، والميل : جمع أميل ، وهو الذي لا يثبت في الحرب ، والأصل فيه أن يكون على فُعْل ، مثل أَبيض وبِيض ، والعُزُلُ : يجوز أن يكون جمع أعزل ، ثم اضطر
فضم الزاي لأن قبلها ضمة ، ويجوز أن يكون بني الاسم على فعيل ، ثم جمعه على فُعُل كما تقول : رَغِيف ورُغُف ، والدليل على صحة هذا القول أن ابن السكيت
شرح القصائد العشر — صفحة 306
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٠٦