وقيل : هو جمع غيُول ، والعَثَل والعَثِل : الجماعة ، يقال : عَثَل له من ماله ، أي أكثر .
( لَئِنْ قَتَلْتُمْ عَمِيداً لَمْ يَكُنْ صَدَداً . . . لَنَقْتُلَنْ مِثْلَهُ مِنْكُمْ فَنَمْتَثِلُ )
الصَّدَد : المقارب ، فنمتثل : أي نقتل الأمثل فالأمثل ، وأماثل القوم : خيارهم .
( لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ غِبِّ مَعْرَكَةٍ . . . لاَ تُلْفِنَا عَنْ دِمَاءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ )
مُنيت : ابتليت ، والانتفال : الجُحُود ، أي لم ننتفل من قتلنا من قومك ولم نجحد .
( لاَ تَنْتَهُونَ وَلَنْ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ . . . كَالطَّعْنِ يَهْلِكُ فِيهِ الزَّيْتُ وَالفُتُلُ )
ويروى ( أتنتهون ) و ( هل تنتهون ) الشطط : الجور ، والفعل منه أشط ، ويهلك فيه الزيت : أي يذهب فيه لسعته ، المعنى لا ينهى أصحاب الجور مثل طعن جائف يغيب فيه الزيت والفتل .
( حَتَّى يَظَلَّ عَمِيدُ القَوْمِ مُرْتَفِقاً . . . يَدْفَعُ بِالرَّاحِ عَنْهُ نِسْوَةٌ عُجُلُ )
العُجُل : جمع عجول ، وهي الثكلى ، أي حتى يظل سيد الحي يدفع
شرح القصائد العشر — صفحة 305
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٠٥