امرأ القيس ، وأخذ عمرو ابنة ذلك الملك ، وهي ميسون التي ذكرها الحارث .
( وَأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالمُنْ . . . ذِرِ كَرْهاً ، إِذْ لاتُكَالُ الدِّمَاءُ )
رب غسان : هو الملك الذي تقدم ذكره أبو ميسون ، ويروى ( وما تُكال الدماء ) أي ذهبت هدرا .
( وَفَدَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلاَ . . . كٍ كِرَامٍ أَسْلاَبُهُمْ أَغْلاَءُ )
ويروى ( بتسعة أملاك ندامى ) وكان المنذر بن ماء السماء بعث خيلا من بكر بن
وائل في طلب بني حُجر آكل المرار حين قُتل حُجر ، فطفرت بهم بكر ، وقد كانوا دنوا من بلاد اليمن ، فأتى بهم المنذر بن ماء السماء ، فأمر بذبحهم وهو بالحيرة ، فذبحوا عند منازل بني مرينا ، وكانوا ينزلون بالحيرة وهم قوم من العباد ، وفي ذلك يقول امرؤ القيس بن حُجر :
أَلاَ يَا عَيْنُ بَكِّى لِي شَنِينَا . . . وَبَكِّى للِمُلُوكِ الذّاهِبِينَا
مُلُوكٌ مِنْ بَنِي حُجْرِ بْنِ عَمْروٍ . . . يُسَاقُونَ العَشِيَّةَ يُقْتَلُونَا
( وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي الأَوْ . . . سِ عَنُودٌ كَأَنّهَا دَفْوَاءُ )
الجون : ملك من ملوك كندة ، وهو ابن عم قيس بن معد يكرب
شرح القصائد العشر — صفحة 285
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٨٥