نعمتهن .
( يَقُتْنَ جِيادَنَا وَيَقُلْنَ : لَسْتُمْ . . . بُعولَتَنَا إذا لَمْ تَمْنَعُونَا )
يقتن : من القوت ، يقال : قات أهله يقوتهم قياتة وقوتا ، والقوت : الاسم ، ويروى ( يقدن ) وكانوا لا يرضون للقيام على الخيل إلا بأهليهم إشفاقا عليها ، والجياد : الخيل ، واحدها جواد ، فإذا قلت ( رجل جواد ) جمعته على أجواد للفرق .
( إذا لَمْ نَحْمِهِنَّ فَلاَ بَقِينَا . . . لِشَيءٍ بَعْدَهُنَّ وَلاَ حَيِينَا )
ويروى ( إذَا لمْ نْحْمِهِنَّ فلا تركنا لِشَيْءٍ بعدهُنَّ ) .
( وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ . . . تَرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كالْقُلِينَا )
القُلُون : جمع قُلة ، وهي الخشبة التي يلعب بها الصبيان ، يضربونها بالمقلاء ، وهو أطول من القُلة .
( لَنَا الدُّنْيَا وَمَنْ أَمْسَى عَلَيْهَا . . . ونَبْطِشُ حِينَ نَبْطِش قَادِرِينَا )
( إذا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاً . . . أَبَيْنَا أن نُقِرَّ الخَسْفَ فِينَا )
الخسف هاهنا : الظُلم والنقصان ، وإنما يصف عزتهم ، وأن الملوك لا تصل إلى ظلمهم .
( نُسَمَّى ظَالِمِينَ وَمَا ظَلَمْنَا . . . وَلَكنَّا سَنَبْدَأُ ظاَلِمِينَا )
شرح القصائد العشر — صفحة 248
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٤٨