تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
نمارة ، ودعمى بن جديلة من إياد . ( نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنّا . . . فعَجَّلْنَا القِرَى أن تَشْتِمُونَا ) أي نزلتم حيث ينزل الأضياف ، أي جئتم للقتال ، فعاجلناكم بالحرب ، ولم ننتظركم أن تشتمونا ، ويقال : معناه عاجلناكم بالقتال قبل أن توقعوا بنا فتكونوا سببا لشتم الناس إيانا ، ومعنى ( أن تشتمونا ) على مذهب الكوفيين لأن لا تشتمونا ، ثم حذف لا ، ولا يجوز عند البصريين حذف لا ، لأن المعنى ينقلب ، والتقدير على مذهبهم فعجَّلنا الحرب مخافة أن تشتمونا ، وحذف ( مخافة ) وأقام تشتمونا مقامها . ( قَرَيْنَاكُمْ فعجَّلْنَا قِرَاكُمْ . . . قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونَا ) مرداة : صخرة ، شبه الكتيبة بها ، فقال : جعلنا قراكم الحرب لما نزلتم بنا ، ولقيناكم بكتيبة تطحنكم طحن الرحا . ( عَلَى آثَارِنَا بِيضٌ كِرَامٌ . . . نُحَاذِرُ أن تُفَارِقَ أو تَهُونَا ) يروى ( نحاذر أن تُقَسَّم ) أي نساؤنا ، خُلقنا نقاتل عنهن ، ونحذر أن نفارقهن أو يصرن إلى غيرنا فيهُن . ( ظَعَائِنُ مِنْ بَني جُشَمَ بَنِ بَكْرٍ . . . خَلَطْنَ بِمِيسَمٍ حَسَباً ودِينا ) الميسم : الحسن ، وهو مفعل من وسمت ، أي لهن مع جمالهن حسب ودين . ( أَخَذْنَ عَلَى بُعولِتِهنَّ عَهْداً . . . إذا لاقَوْا فَوَارِسَ مُعْلِمِينَا ) ويروى : أَخَذْنَ عَلَى بُعولِتِهنَّ نَذْراً . . . إذا لاقَوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا