قيل له ( ذو البرة ) لأنه كان على انفه شعر خشن ، فشبه بالبُرة .
( وَمِنَّا قَبْلَهُ السَّاعِي كُلَيْبٌ . . . فَأَيُّ المَجْدِ إلاَّ قَدْ وَلِينَا ؟ )
الرواية عند أكثر أهل اللغة بنصب أي على أن تُنصب بولينا ، وزعم بعض النحويين إنه لا يجوز أن تنصب أي هنا ؛ لأنه لا يعمل ما كان في حيز الإيجاب فيما كان قبله ، وقوله ( ولينا ) من الولاية ، أي صار إلينا فصرنا ولاة عليه ، وقال هشام بن معاوية : أنشد الكسائي هذا البيت برفع أي بما عاد من الهاء المضمرة ، أراد فأي المجد إلا قد وليناه ؟
( مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنَا بِحَبْلِ . . . نَجُذّ الوَصْلَ أو نَقِصِ القَرِينَا )
ويروى ( متى نعقد قرينتنا بقوم ، نحز الحبل ) ويروى ( نجذ الحبل ) والقرينة : التي تُقرن إلى غيرها ، يقول : متى نُقرن إلى غيرنا ، أي متى نسابق قوما نسبقهم ، ومتى قارنَّا قوما في حرب صابرناهم حتى نقص من يقرن بنا : أي ندق عنقه ، ونجذ : نقطع ، وأصل القرينة الناقة والجمل تكون فبهما خُشُونة يُربط أحدهما إلى الآخر حتى يلين أحدهما .
( وَنُوجَدُْ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً . . . وَأَوْفَاهُمْ إذا عَقَدُوا يَمينَا )
الذِّمار : حريم الرجل وما يحق على الرجل أن يحميه ، وذمارا ويمينا : منصوبان على التفسير ويجوز أن يروى ( ونوجد نحن أمنعهم ) على أن يكون
شرح القصائد العشر — صفحة 239
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٣٩