ويروى ( عن جُشم ) وإنما يخاطب عمرو بن هند ، يقول : هل حُدثت أن أحدا اضطهدها في قديم الدهر ؟ والخطوب : الأمور ، واحدها خطب .
( وَرِثْنَا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ سَيْفٍ . . . أَبَاحَ لَنَا حُصُونَ المَجْدِ دِينَا )
ويروى ( حصون الحرب دينا ) الدين : الطاعة ، وعلقمة : رجل منهم ، وقوله ( أباح لنا حصون الحرب ) معناه إنه كان قاتل حتى غلب عليها ثم تركها مباحة لنا ، ودينا : معناه خاضعا ذليلا ، وديناً : منصوب على الحال ، وروى ( حصون المجد حينا ) ويقال : أن علقمة هذا هو الذي أنزل بني تغلب الجزيرة .
( وَرِثتُ مُهَلْهِلاً وَالخَيْرَ مِنْهُ . . . زُهَيْراً ، نِعْمَ ذُخْرُ الذَّاخِرِينَا )
يقال : أن مهلهلا كان صاحب حرب وائل أربعين سنة ، وهو جد عمرو بن كلثوم من قبل أمه ، وزهير : جده من قبل أبيه ، فذكرهما يفتخر بهما .
( وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جِميعاً . . . بِهِمْ نِلْنَا تَرَاثَ الأكْرَمِينَا )
ويروى ( تراث الأجمعينا ) يعني جماعتهم ، وليست هذه أجمعين التي تكون للتأكيد ؛ لأن أجمعين لا تفرد ولا يدخلها الألف واللام لأنها معرفة ، ويروى ( مساعي الأكرمينا ) وجميعا : نصب على الحال .
( وَذَا البُرَةِ الّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ . . . بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلْجَئِيئَا )
( ذو البرة ) رجل من بني تغلب بن ربيعة ، وقيل : هو كعب بن زهير ، وإنما
شرح القصائد العشر — صفحة 238
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٣٨