تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ونحن مُقدرون له . ( قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا . . . نُخَبِّرْكَ اليَقِينَ وَتُخْبِرِينَا ) يا ظعينا : معناه يا ظعينة ، فرخم ، وحذف الهاء ، وأشبع الفتحة فصارت ألفا ، أي قفي نُخبرك ما لا تشكين فيه من حروبنا مع أهلك ، والمعنى قبل أن يفارقنا أهلك ، وقيل : المعنى قبل أن يُفرِّق بيننا الموت ، والأول أصح . ( بِيَوْمِ كَرِيهَةِ ضَرْباً وَطَعْناً . . . أَقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العيُوناً ) ( بيوم كريهة ) أي بيوم وقعة كريهة ، وإنما ثبتت الهاء في كريهة وهي في تأويل مفعولة لأنها جُعلت اسما مثل النطيحة والذبيحة ، والكريهة : اسم لشدة البأس في الحرب ، والموالي هنا : العصبة ، وقيل : يريد بهم بني العم ، وقوله : ( طعنا وضربا ) مصدران ، أي نطعن طعنا ونضرب ضربا ، ويجوز أن يكون مفعولا بهما ويكون الفاعل مضمرا ، ويكون المعنى بيوم يُكرَه الضرب والطعن فيه ، والباء في قوله ( بيوم ) متعلقة بقوله قفي ، ويجوز أن تكون متعلقة بقوله نخبرك ، فإذا كانت متعلقة بقوله قفي فالمعنى قفي بهذا اليوم الكريه الذي كان بيننا وبين أهلك فيه حرب لأنظر أغيرك ذلك أم لا ، ثم بيَّن