تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ويجوز النصب بوافيت ، و ( عزَّ مدامها ؟ ) أي لكثرة من يشتريها . ( أُغْلِى السِّبَاَء بِكُلِّ أَدْ كَنَ عَاتِقٍ . . . أو جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا ) السِّباء : شراء الخمر ، ولا يستعمل في غيرها ، والأدكن : الزق الأغبر ، والعاتق : قيل هي الخالصة ، يقال لكل ما خلص : عاتق ، وقيل : التي عُتقت ، وقيل : عاتق من صفات الزق ، وقيل : من صفة الخمر ؛ لأنه يقال : اشترى زق خمر ، وإنما اشترى الخمر ، وقيل : العاتق التي لم تفتح ، والجونة : الخابية وقُدحت : غُرفت ، ويقال للمغرفة : المقدحة ، وقيل : قدحت مُزجت وقيل : بُزلت ، وختامها : طينها ، وفُض : كِسرَ . ( بِصَبُوح صَافِيَةٍ وَجَذْبِ كَرِينَةٍ . . . بِمُوَترٍ تَأَتَالُهُ إِبْهَامُهَا ) ويروى ( بسماع مُدجنة ) والمُدجنة : التي تُسمع في يوم الدجن ، ويروى ( بسماع صادحة ) والكرينة : المغنية ، وجمعها كرائن ، ويقال للعود : الكران ومُوتر : له أوتار ، وتأتالَه - بفتح اللام من قولك ( تأَتيتُ له ) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل ، ويروى ( تأتالُه ) - بضم اللام - من قولك : ( ألت الأمر ) إذا أصلحته ، وروى ابن كيسان ( وصَبُوح صافية ) .