تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
يغترب : يُبعد عن قومه ، يقال . رجل غريب وغُرُب ، ورجل جانب وجنيب ، ويقال : غريب أجنبي ، ومعناه تضطره الحاجة إلى البعيد منه . ( وَمَنْ لاَ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاَحِهِ . . . يُهَدَّمْ ، وَمَنْ لاَ يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ ) يذُد : يدفع ويطرد ، قيل : المعنى من لا يمنع عن عشيرته يذل ، قال الأصمعي : من ملأ حوضه ثم لم يمنع منه غُشى وهُدم ، وهو تمثيل ، أي من لأن للناس ظلموه واستضاموه ( وَمَنْ لاَ يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ . . . يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ ) يصانع : يترفق ويُدار ، ويُضرس : يُمضغ بضرس ، ويوطأ بمنسم : معناه يدل . ( وَمَنْ يَجَعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دَونِ عِرْضِهِ . . . يَفِرْهُ ، وَمَنْ لاَ يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ ) بفره : أي يتمه ولا ينقصه ، يقال : وفرته أفره وفارة ووفرا وفرة . ( سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الحَيَاةِ ، وَمَنْ يَعِشْ . . . ثَمَانِينَ حَوْلاً - لاَ أَبَا لَكَ - يَسْأَمِ )
شرح القصائد العشر — صفحة 127 | يحيى بن علي الشيباني التبريزي