يَقُدُّ عداها بلا ضارب . . . ويسرى إليهم بلا حامل
والقدُّ من عمل القاصل لا من عمل الفاضل ، وتعجُّبي من رواياته الفاسدة المصحَّفة فوق تعجبي من معانيه المدخولة المزيفة ، وأظنُّه قرأه عليه ، ولم يحفظه ، ولم يقِّيده ، ونظر فيه بعد حينٍ من الدهر ، ففسره على ما خيَّلت له .
وقال في قصيدة أولها :
( بنا منكَ فوقَ الرَّملِ ما بكَ في الرَّمْلِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( عزاَءكَ سيفَ الدَّولةِ المُقتدَى بهِ . . . فإنَّك نَصلٌ والشَّدائدُ للنَّصلِ )
قال أبو الفتح : أي تعزَّ عزاءك يا سيف الدولة ، والهاء في به عائدة على العزاء ، ويُحتمل
أن تعود على سيف الدولة .
قال الشيخ : المُقتدى به هو سيف الدولة لا غير لا عزاءه كما قال فيه :
وأنتَ تعلَّمُ النَّاسَ التَّعزِّي . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قشر الفسر — صفحة 230
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٣٠