وكما قال :
ولو جاز أن يَحووا عُلاكَ وهبتَها . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال في قصيدة أولها :
( أينفعُ في الخيمةِ العُذَّلُ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( فإنْ طُبعَتْ قبلكَ المُرهفاتُ . . . فإنَّكَ مِنْ قَبْلِها المِقصَلُ )
قال أبو الفتح : ومعنى البيت أنك لإفراط قطعك وظهوره على قطع جميع السيوف ، كأنك أنت أول من قطع ، إذ لم يُر قبلك مثلك ، ويؤكد هذا قوله فيما بعده :
( وإنْ جادَ قبلَك قومُ مضَوا . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قال الشيخ : ما خلق الله من هذا شيئاً ، وهذا المعنى فاسدٌ مردودٌ ببديهة العقل ،
قشر الفسر — صفحة 232
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٣٢