پرش به محتوای اصلی

قشر الفسر — صفحه 369

پدیدآورندگان:

ص۳۶۹

القافية اليائية

وقال في قصيدة أولها : ( كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافياً . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وتنصِبُ للجَرْسِ الخفيِّ سوامعاً . . . يَخَلْنَ مناجاةَ الضَّميرِ تناديا ) قال أبو الفتح : هذا كقوله : وأدَّبها طولُ القتال فطرفُه . . . يُشير إليها من بعيدٍ فتفهَمُ وقوله : تُجاوبه فعلاً وما تسمعُ الوحي . . . ويُفهمها لحظاً وما يتكلَّمُ يريد في الموضعين : ذكاءها وتيقُّظها . قال الشيخ : روايتي مسامعاً ، وهذا عندي في المبالغة كقوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . وجُبتُ هجيراً يتركُ الماَء صاديا