طرفيه ، واعتياصه من وجهيه على روايته كما ترى ، وإنما تصحيفٌ وقع ، والرواية الزِّفت لا غير ، أي : ومشيُك في ثوبٍ من القطران أسود منتنٍ من جلدك عارياً من غيره . والسَّلام .
( نجز الاستدراك بحمد الله تعالى ومنِّه ، وصلَّى الله على محمد وآله وقع الفراغ من كتابته ليلة الاثنين ، والثامن عشر من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربع مئة ، لأبي القاسم بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الله بن الفضل بن العباس بن خالد ، غفر الله لهم ولنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات .
قشر الفسر — صفحة 372
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٧٢