تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فقد يُعبَّر المُلك بالعلياء والعُلى كقوله : تُسلِّيهمُ عَلياؤُهُم عن مصابِهم . . . ويشغَلُهمُ كسبُ الثَّناءِ عنِ الشُّغلِ وقوله : واللهِ سرٌّ في علاكَ وإنَّما . . . كلامُ العدى ضربٌ مِنَ الهذَيانِ وحقيق أن يكون ذلك ، فإنه لا محل ولا منال في الدُّنيا أعلى من الممالك . وقال في قطعة أولها : ( أريكَ الرِّضا لو أخفتِ النَّفسُ خافيا . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( ويُذْكرني تخييطُ كعبِكَ شقَّه . . . ومشيَك في ثوبٍ من الزَّيتِ عاريا ) رواه أبو الفتح : من الزَّيت ، وقال : يُذكر أنه كان مولاه زيَّاتاً . قال الشيخ : هب أن مولاه كان زيَّاتاً ، فكيف لبس هو ثوباً من الزَّيت على إعوازه وتعذُّر كونه ؟ ولو قال قائل : أراد أن ثوبه مبتلٌّ من الزَّيت ، فكأنه منه قيل : كيف يكون لابساً ثوباً من الزَّيت عارياً ، والُّبس والمعرى لا يجتمعان ، فامتناع معناه من
قشر الفسر — صفحة 371 | عبد العزيز بن ناصر المانع / محمد بن الحسن العارض الزوزني