لها واستيلائه عليها عاثرةً أحياؤها بموتاها التي قُتلت في ملتقاها ، ودارت النَّيِّرات في فلكٍ لدولته ، يريد أكابر العصر وعظماءه ساجدةً أقمار تلك النَّيِّرات ، أي : ملوك بني بويه مثل معزِّ الدولة وأبنه عزّ الدولة وأخوي الممدوح مؤيد الدولة وفخر الدولة وأمثالهما لأبهاها ، أي : للممدوح الفارس المتَّقي بكسر القاف ، أي : لأبهاها الفارس المتّقي على وجه البدل عنه .
( وصارتِ الفيلقانِ واحدةً . . . تعثرُ أحياؤها بموتاها )
قال أبو الفتح : أي شنَّ الغارة في جميع الأرض ، فخلط الجيش بالجيش حتى لا يصير لاختلاطهما الجيشان كالجيش الواحد .
قال الشيخ : هذا كلام كما تراه واهي الأساس شديد الالتباس ، لا مأخذ له ولا منفذ ، وقد مرَّ تفسيره .
( وكيف تخفَى التي زيادتُها . . . وناقعُ الموتِ بعضُ سيماها ؟ )
قشر الفسر — صفحة 367
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٦٧