وكما قيل :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا ما انتضته الكفُّ كادَ يسيلُ
وكما قيل :
فلم يُوردوا ماَء المفاصلِ خيَلهم . . . لماءِ حديدٍ يستطيرُ المفاصلا
وقد يشبه الجاري بها كما قيل :
نقشنَ فرنداً في سيوفِ جداولٍ . . . وصارت لها أطواقُهنَّ حمائلا
وكما قيل :
رأيت سيوفاُ قد سللنَ على الثَّرى . . . وصارت لها أيدي الرِّماحِ صَياقِلا
وقال في مطلع قصيدة :
( أوهِ بديلٌ من قولتيِ واها . . . لِمَنْ نأتْ والبديلُ ذكراها )
قشر الفسر — صفحة 361
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٦١