تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وليلة سَتَرَتْ سِرّى حنادسُها . . . حتى افترقنا وضوءُ الصبح نمّامُ صدّت فأذرت دموعاً وهى منشدة . . . ويلي على العمر إن العمر أحلام قال المتنبي : أزورهم وسواد الليل يشفع لي . . . وانثنى وبياض الصبح يغري بي الخبزأرزي : كم جاهل وادع في عيشه فرح . . . وعاقل شفّه الإقتار والتعب يرى الغنى عند قوم لا غَنَاء لهم . . . والجَدُّ ينفرُ ممن عنده الأدب دعبل : وقد علمتُ وما لي ما أعيش به . . . أن التي أدركتني حرفة الأدب الحمدوني : إن المقدّم في علم بصنعته . . . أنّى توجّه منها فهو محروم قال المتنبي : وما الجمع بين الماء والنار في يدي . . . بأصعب من أن أجمع الجدّ وألفهما للعوني : كم هموم كشفتها بكلام . . . مؤيس مطمع له أشياع وخطاب لو كان شتماً صريحاً . . . ما نبت عن سماعه الأسماع المتنبي : وأسمع من ألفاظِه اللُّغَةَ التي . . . يَلَذُّ بها سمعي وإن ضُمّنَتْ شَتْمي