وليلة سَتَرَتْ سِرّى حنادسُها . . . حتى افترقنا وضوءُ الصبح نمّامُ
صدّت فأذرت دموعاً وهى منشدة . . . ويلي على العمر إن العمر أحلام
قال المتنبي :
أزورهم وسواد الليل يشفع لي . . . وانثنى وبياض الصبح يغري بي
الخبزأرزي :
كم جاهل وادع في عيشه فرح . . . وعاقل شفّه الإقتار والتعب
يرى الغنى عند قوم لا غَنَاء لهم . . . والجَدُّ ينفرُ ممن عنده الأدب
دعبل :
وقد علمتُ وما لي ما أعيش به . . . أن التي أدركتني حرفة الأدب
الحمدوني :
إن المقدّم في علم بصنعته . . . أنّى توجّه منها فهو محروم
قال المتنبي :
وما الجمع بين الماء والنار في يدي . . . بأصعب من أن أجمع الجدّ وألفهما
للعوني :
كم هموم كشفتها بكلام . . . مؤيس مطمع له أشياع
وخطاب لو كان شتماً صريحاً . . . ما نبت عن سماعه الأسماع
المتنبي :
وأسمع من ألفاظِه اللُّغَةَ التي . . . يَلَذُّ بها سمعي وإن ضُمّنَتْ شَتْمي
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 91
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٩١