تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
قال المتنبي : قوم بلوغ الغلام عندهم . . . طَعْنُ نحورِ الكماةِ لا الحُلُم لمبشر بن هذيل الفزاري من قصيدة له : إني امرؤ ليس يثني عزمتي فشل . . . عما أؤمل فيه النصر والظفرا أسرى بليل كأني السرّ يكتمني . . . ظلامه فإذا أصبحت قد جهرا قال المتنبي : وكنتُ إذا يممتُ أرضاً بعيدة . . . سَرَيْتُ فكنتُ السرَّ والليلُ كاتمه المعوّج الرقي : يا من به تمت المعالي . . . وما له في الجلال ندّ أيامه كالربيع حسناً . . . لو أن زهر الربيع ورد قال المتنبي : لو كنت عَصْراً مُنْبتاً زَهَراً . . . كنتَ الربيعَ وكانت الوَرْدا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسلم الأنصاري : يا قاتَلَ اللهُ قوماً عن مساءتهم . . . نمنا فما غفلوا عنا ولا ناموا