قال المتنبي :
ولما رأيت الدهر دون محله . . . تيقنت أن الدهر للناس ناقد
ولأبي راسب أيضاً في قصيدته التي أولها :
بكيت فلم أطلب معيناً ومسعداً . . . وأنكرت ربع الدار لما تأبّدا
ولو كنت تحوى عمر من قد نهبته . . . بسيفك في الدنيا لكنت مخلّدا
قال المتنبي :
نهبت من الأعمار ما لو حويته . . . لهنِّئتِ الدنيا بأنك خالد
البحتري :
أرى الحلم بُؤْسَي في المعيشة للفتى . . . وما العيش إلا ما حباك به الجهل
قال المتنبي :
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن . . . يخلو من الهم أخلاقهم من الفطن
لبعضهم :
ويبتسمون عن البارقات . . . إذا المرء عن ناجذيه أبتسم
ويحتلمون بفتح البلاد . . . إذا غيرهم بالنساء أحتلم
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 89
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٨٩