وقال أيضاً :
لقد حسنت بك الأيام حتى . . . كأنك في فم الدهر ابتسام
أبو العتاهية :
إن المطايا تشتكيك لأنها . . . قطعت إليك سباسباً وقفارا
المتنبي :
قُصدتَ من شرقها ومغربها . . . حتى اشتكَتْك الركاب والسُّبل
أبو تمام :
يوم أفاضَ جوىً أغاض تعزّياً . . . خاض الهوى بحري حجاه المزبد
المتنبي :
وكلما فاض دمعي غاض مُصْطبري . . . كأنّ ما فاض من جفنيّ من جلدي
وللحسن بن داود الجعفري في هذا المعنى وهو أطبع وأملح :
جرت عبرتي فاستجرت الصبر والأسى . . . ففاضا جميعاً وأشتكى خَطْبَها القلب
سأبكى ولو أبكي دماء لأن لي . . . لهيبَ جوىً بين الجوانح لا يخبو
سعيد الخطيب كان في أيام المعتصم مطبوع الشعر :
تسرى بنا أرحبيات مذللة . . . مثلُ القداح سليماتٌ من العلل
يطوين كل فلاة لا أنيس بها . . . طيّ الليالي مع الأيام للأجل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 93
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٩٣