بشار بن برد من قصيدته المشهورة التي تقدمت :
إذا ما اجتداه مُجْتدٍ قلت ما له . . . شقي ثمود ريع من صيحة البكر
للمستهل بن الكميت الأسدي :
يَرَى البحرُ بحراً من عطاياه مُزْبِداً . . . فيعجب من آذيّه المتدفق
وينعب في أمواله جود كَفّه . . . نعيب غراب البين يوم التفرق
قال المتنبي :
مالٌ كأنّ غرابَ البين يرقُبُه . . . فكلما قيل هذا مجتَد نَعَبا
أبو العتاهية :
شيم فتحت من المجد ما قد . . . كان مستغلقاً على المُدّاح
قال المتنبي :
وعلّموا الناس منك الجود واقتدروا . . . على دقيق المعاني من معانيكا
أبو تمام :
أحدّ اللفظ ينطق عن سواه . . . فيُفْهم وهو ليس بذي سماع
المتنبي :
يمجُّ ظلاماً في نهارٍ لسانُه . . . ويُفْهم عمن قال ما ليس يَسْمَع
الحسن بن مالك مؤدب العباس بن المأمون ( وهو أبو العالية الشامي ) :
أنارت بك الأوقات حتى تبسمت . . . ورقت حواشيها وطاب نسيمها
فخذ ما صفا منها وعش في سعادة . . . فليس بباق لهوها ونعيمها
المتنبي :
أنْعَمْ ولَذَّ فللأمور أواخرٌ . . . أبداً إذا كانت لهن أوائل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 92
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٩٢