تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بشار بن برد من قصيدته المشهورة التي تقدمت : إذا ما اجتداه مُجْتدٍ قلت ما له . . . شقي ثمود ريع من صيحة البكر للمستهل بن الكميت الأسدي : يَرَى البحرُ بحراً من عطاياه مُزْبِداً . . . فيعجب من آذيّه المتدفق وينعب في أمواله جود كَفّه . . . نعيب غراب البين يوم التفرق قال المتنبي : مالٌ كأنّ غرابَ البين يرقُبُه . . . فكلما قيل هذا مجتَد نَعَبا أبو العتاهية : شيم فتحت من المجد ما قد . . . كان مستغلقاً على المُدّاح قال المتنبي : وعلّموا الناس منك الجود واقتدروا . . . على دقيق المعاني من معانيكا أبو تمام : أحدّ اللفظ ينطق عن سواه . . . فيُفْهم وهو ليس بذي سماع المتنبي : يمجُّ ظلاماً في نهارٍ لسانُه . . . ويُفْهم عمن قال ما ليس يَسْمَع الحسن بن مالك مؤدب العباس بن المأمون ( وهو أبو العالية الشامي ) : أنارت بك الأوقات حتى تبسمت . . . ورقت حواشيها وطاب نسيمها فخذ ما صفا منها وعش في سعادة . . . فليس بباق لهوها ونعيمها المتنبي : أنْعَمْ ولَذَّ فللأمور أواخرٌ . . . أبداً إذا كانت لهن أوائل