تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قال المتنبي : فكان أثبت ما فيهم جسومهم . . . يسقطن حولك والأرواح تنهزم إذا توافقت الضربات صاعدة . . . توافقت قمم في الجو تصطدم لمعبد بن طوق البصري وهو شاعر مجيد ذكره المرزباني في جملة الشعراء المجيدين المفحمين من قصيدة له : دعوت بالسيف أجساماً عصت فجرى . . . قبل الجواب دمٌ يستصغر الدّيَما يا من أعَدّ لتمهيد الممالك إن . . . خَطْبٌ عرا ولصرف الدهر إن دَهِما سيفاً بحدّيه أمرُ الملكِ منتظمٌ . . . لا يستحيل وشكراً يُثْبِت النِّعَما بقيت ما شئت والأعداء فانية . . . من قبل أن يكبروا أو يبلغوا الهرما ومنها : وكنت أحسب ما بيني وبينكم . . . من الصداقة قربى توجب الذمما قال المتنبي وقد لمح هذا البيت في قوله : لا يأمُلُ النَّفَسَ الأقصى لمهجته . . . فَيَسرقُ النَّفَسَ الأدنى ويغتنم وأخذ البيت الآخر بقوله : مقلداً فوقَ شُكْر الله ذا شُطَب . . . لا تُسْتدام بأمْضَى منهما النّعم والبيت الآخر بقوله : ألقت إليك دماءُ الرومِ طاعَتَها . . . فَلَوْ دعوْتَ بلا ضَرْب أجابَ دمُ والبيت الآخر بقوله : يسابق القتلُ فيهم كلَّ حادثة . . . فما يصيبهم موتٌ ولا هَرَمُ