لقد أفسد ونقص من صنعة الرجل وملاحة كلامه .
أبو العتاهية :
وإذا الجبان رأى الأسنة شرعا . . . عاف الثبات فإن تفرّد أقدما
قال المتنبي :
وإذا ما خلا الجبان بأرض . . . طلب الطعن وحده والنزالا
لمسلم بن عياش العامري :
وخيل مؤدبة لا تزال . . . قوائمها عالكاتِ اللجم
تحنّ إلى الحرب من غير أن . . . تقاد وما أقلقتها الحُزُم
وقد ستر النقع أعرافها . . . فآذانها كرؤوس القلم
قال المتنبي :
قاد الجياد إلى الطعان ولم يقد . . . إلا إلى العادات والأوطان
إن خُلّيَتْ رُبِطَتْ بآداب الوغى . . . فدعاؤها يغنى عن الأرْسَان
في جحفل ستر العيونَ غبارُه . . . فكأنما يبصرن بالآذان
لمحمد بن مسلم المعروف بابن المولى :
ما زلت تقرعهم في كل معترك . . . ضربا يحل محل الشيب باللمم
ترى الجماجم منه غير آمنة . . . وسائر الجسم منها صار في الحرم
قال المتنبي :
خَصَّ الجماجمَ والوجوهَ كأنما . . . جاءت إليك جسُومُهم بأمان
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 62
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٦٢