تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
لمعقل أخي أبي دلف العجلي : إذا لم أميز بين نور وظلمة . . . بعينيّ فالعينان زورٌ وباطل ولمحمد بن أحمد بن أبي مرّة المكي : إذا المرء لم يدرك بعينيه ما يُرى . . . فما الفرق بين العُمى والبصراء قال المتنبي : وما انتفاع أخي الدنيا بناظره . . . إذا استوتْ عنده الأنوار والظُّلمَ للعوني : وإذا أشتكى الإنسان صرف زمانه . . . وأراد ثروته فأنت الموعد قد كنتُ مرحوماً لفرط خصاصتي . . . فاليوم إذ قبّلت كفّكَ أحسَدُ قال المتنبي : أزل حسد الحسّاد عنّي بكبتهم . . . فأنت الذي صيّرتهم لي حُسّدا إذا سأل الإنسانُ أيامَه الغنى . . . وكنتَ على بُعدٍ جعلتك موعدا منصور بن سلمة بن الورقاني النمري : إني مقرّ بالخطيئة عائذٌ . . . بجميل عفوك فأعفُ عني منعما وإذا عفوت عن الكريم ملكتَه . . . وإذا عفوت عن اللئيم تجرّما قلدتني نعماً بها استعبدتني . . . ورأيت إتيان المكارم مغنما قال المتنبي : إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكته . . . وإن أنت أكرمتَ اللئيم تمرَّدا وأما قوله وإن أنت فخطأ وإن جاز مثله للشاعر ، ولقد تعب في مسخ هذا البيت قوّاه الله تعالى . ولبعض العرب :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 59 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي