قال المتنبي :
وأنفسهم مبذولة لوفودهم . . . وأموالهم في دار من لم يفد وفد
لأبي عيينة بن المهلبي :
لك في المشكلات إن غال أمرٌ . . . وبدا من زَمانِ سوء عُرام
همة لا يفلّها صرفُ دهرٍ . . . واعتزامٌ لا يعتريه ظلام
قال المتنبي :
ليس عَزْماً ما مَرّضَ المرءُ فيه . . . ليس هَمّاً ما عاقَ عنه الظلام
لأبي تمام وإن سبق لهذا المعنى ولكنه زاد وملّح :
وقد ظُلِّلت عِقبانُ أعلامهِ ضحىً . . . بِعقبان طير في الدماء نواهلِ
أقامت مع الرايات حتى كأنها . . . من الجيش إلا أنها لم تقاتلِ
والصنعة في هذين البيتين عجيبة جدّاً لا يعرفها إلا مبرز في صنعة الشعر .
قال المتنبي :
سحاب من العِقبان تزحف تحتها . . . سحابٌ إذا استسقت سَقَتْها صوارمه
ولم يسمع بأن السحابة تسقي ما فوقها إلا على طريق القلب والعكس وأراد الاستطعام فجعله استسقاء .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 64
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٦٤