تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قال المتنبي : إذا صرف النهارُ الضوَء عنهم . . . دَجَا ليلان ليلٌ والغبار ولأبي تمام فيها : غادرت فيهم بهيم الليل وهو ضحى . . . يشله وسطها صبح من اللهب قال المتنبي : وإنْ جنحُ الظلام أنجاب عنهم . . . أضاَء المشرفِيّةُ والنهار للحسن بن أبي طلحة بن أبي البختري القرشي مات بطبرستان : تُركت رؤوس رؤوسهم . . . مقسومةً بين الرياح وتجرعوا ألم الجرا . . . ح وما رأوا سمر الرماح قال المتنبي : تحمل الريحُ بينهم شَعَر ألْها . . . م وتُذْرى عليهم الأوصالا أبصروا الطعن في القلوب دراكاً . . . قبل أن أبصروا الرماح خيار أشهد أن المتنبي لم يقصر في جودة الأخذ والتحرز من ركوب القافية . لزيد بن طرمة من الطائف لقيه الأصمعي وروى عنه : ودّوا لو أن دروعهم من ثقلها . . . كانت عليهم قبل ذاك مدارعا ورموا من الجزع السيوف فأصبحت . . . لجميعهم عند الأسار جوامعا قال المتنبي : ينفض الروعُ أيدِياً ليس تَدْري . . . أسيُوفاً حَمَلْن أم أغلالا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 61 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي