تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
لأبي الهندي الرياحي : لا تغبطن ذليلا في معيشته . . . فالموت أهون من عيش على مضض لا يوجع الصخرَ نحتُ المرء جانبَه . . . ولا من الذل ذو لبّ بممتعض قال المتنبي : ذل من يغبط الذليل بعيش . . . رب عيش أخف منه الحمام من يهن يسهل الهوان عليه . . . ما لجرج بميت إيلام لم يستحل المتنبي أن يسرق بيتاً واحداً فشفعه بآخر شرهاً . للحصين بن حمام : يطأن من القتلى ومِنْ قِصَدِ القنا . . . خياراً فلا يجرين إلا تجشما قال المتنبي : يطأن من الأبطالِ مَنْ لأحَمَلْنَه . . . ومِن قِصَد المُرَّانِ ما لا يقوّم الوزنان واحد والرويان واحد إلا أن الحصين قال قصد القنا وقال المتنبي قصد المران فأتعب خاطره . لأبي عمران الضرير الكوفي : لست أدري كيف ابتليت بقوم . . . لا يخافون ربهم حُسّادِ حسدوني على الحياة ومَنْ لي . . . بحياة أنال فيها مرادي قال المتنبي : ولكني حسدت على حياتي . . . وما خير الحياة بلا سرور
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 65 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي