تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
يحيى بن بلال العبدي مجيد ، يمدح الرشيد : إذا أنا لم أوف المحبين أجرهم . . . وعاديتهم جهلا ندمت طويلا إليك فإني لا أعادي الذي يرى . . . مصادقتي فرضاً عليه جميلا أحب من الناس الجوادَ بمالِه . . . وأبغض منهم من يكون بخيلا قال المتنبي : وعادى محبّيه بقَولِ عُداته . . . وأصبحَ في ليل من الشكِ مُظلمِ وأهوى من الفِتْيان كل سَمَيْذع . . . نجيب كَصَدْر السَّمْهرِيّ المقوَّم أجاد ما أراد ؛ إذ ترك مكان الجواد سميذعا ، وادعى البيت لنفسه ، وبين ذاك وهذا للمتأمل بون بعيد . أبو عثمان الناجم : بلادُ الفتى ما وافقَ النفسَ طيبُها . . . وأهلوه من يصفو ويُخْلصُ في الودّ وما شرف الإنسان في حسن وجهه . . . إذا لم يشيد حسنه كرم العهد
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 172 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي