يحيى بن بلال العبدي مجيد ، يمدح الرشيد :
إذا أنا لم أوف المحبين أجرهم . . . وعاديتهم جهلا ندمت طويلا
إليك فإني لا أعادي الذي يرى . . . مصادقتي فرضاً عليه جميلا
أحب من الناس الجوادَ بمالِه . . . وأبغض منهم من يكون بخيلا
قال المتنبي :
وعادى محبّيه بقَولِ عُداته . . . وأصبحَ في ليل من الشكِ مُظلمِ
وأهوى من الفِتْيان كل سَمَيْذع . . . نجيب كَصَدْر السَّمْهرِيّ المقوَّم
أجاد ما أراد ؛ إذ ترك مكان الجواد سميذعا ، وادعى البيت لنفسه ، وبين ذاك وهذا للمتأمل بون بعيد .
أبو عثمان الناجم :
بلادُ الفتى ما وافقَ النفسَ طيبُها . . . وأهلوه من يصفو ويُخْلصُ في الودّ
وما شرف الإنسان في حسن وجهه . . . إذا لم يشيد حسنه كرم العهد
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 172
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٧٢